تهنئة بمناسبة عيد الأب العالمي




يتقدم كيان عراقيون العراق أولاً بأسمى آيات التهنئة والتقدير إلى الآباء في العراق والعالم أجمع بمناسبة يوم الأب العالمي، تقديراً لعطائهم النبيل وتضحياتهم العظيمة ودورهم المحوري في بناء الأسرة وصناعة الأجيال وحفظ القيم والمبادئ.

إن الأب ليس مجرد فرد في الأسرة، بل هو رمز للمسؤولية والعطاء والصبر، وسندٌ تتكئ عليه العائلة في مواجهة تحديات الحياة، وحصنٌ للأبناء ومصدرٌ للإلهام والقوة والأمان.

وفي هذه المناسبة الكريمة، نعبر عن بالغ احترامنا وامتناننا لكل أبٍ بذل من عمره وجهده وراحته من أجل أسرته ووطنه، ونخص بالتحية الآباء العراقيين الذين تحملوا عبر العقود أعباءً جساماً وظلوا أوفياء لرسالتهم الإنسانية والوطنية رغم كل الظروف والتحديات.

نسأل الله تعالى أن يحفظ الآباء جميعاً، وأن يمنّ عليهم بالصحة والعافية وطول العمر، وأن يجعل ما قدموه من خير وتضحية في ميزان حسناتهم.

كل عام وآباؤنا بخير، وكل عام والعراق وأهله بألف خير.


عراقيون... العراق أولاً
الأمين العام
محمد القاسم الجبوري










تهنئة بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ



يتقدم كيان “عراقيون العراق أولاً” بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى أبناء شعبنا العراقي الكريم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ.

ونسأل الله تعالى أن يجعل هذا العام عاماً للخير والأمن والاستقرار، وأن يحفظ العراق وأهله من كل سوء، وأن يوفق أبناءه إلى ما فيه رفعة الوطن ووحدته وازدهاره.

إن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة تمثل درساً خالداً في الصبر والإيمان والعمل من أجل بناء الدولة والمجتمع، وهي مناسبة نستحضر فيها قيم التضحية والوحدة والتكاتف، ونجدد فيها العهد على أن يكون العراق أولاً فوق كل اعتبار.

كل عام وأنتم بخير، وكل عام والعراق أكثر أمناً وقوةً وتقدماً، سائلين المولى عز وجل أن يحقق لشعبنا الكريم ما يصبو إليه من سلام ورخاء وعدالة.

عراقيون العراق أولاً
محمد القاسم الجبوري
الأمين العام
1448 هـ – 2026 م

خطوات استعادة القرار الوطني وإنهاء النفوذ المسلح الخارجي في العراق

يواجه العراق تحدياتٍ معقّدة تتعلق بتعدد مراكز القوة وتداخل التأثيرات الإقليمية في الشأن الداخلي، الأمر الذي انعكس على استقرار الدولة وهيبة مؤسساتها. ومن أجل بناء دولة مستقلة وقادرة على حماية سيادتها، تبرز الحاجة إلى مشروع وطني يعتمد على الإصلاح التدريجي وتعزيز سلطة القانون.

أولاً: حصر السلاح بيد الدولة

يُعدّ إنهاء وجود الجماعات المسلحة الخارجة عن إطار الدولة خطوةً أساسيةً لبناء الاستقرار، وذلك من خلال:

• تقوية المؤسسات الأمنية الرسمية.

• منع أي تشكيل مسلح يعمل خارج إطار القانون.

• فرض الرقابة على مصادر التمويل والسلاح.

ثانياً: تعزيز الهوية الوطنية

إن تقوية الانتماء الوطني تُقلّل من تأثير الولاءات الخارجية، وذلك من خلال:

• ترسيخ مفهوم المواطنة في التعليم والإعلام.

• دعم الخطاب الوطني الجامع بعيداً عن الطائفية.

• إشراك الشباب في المشاريع الوطنية والتنموية.

ثالثاً: بناء دولة المؤسسات

تحتاج الدولة القوية إلى مؤسسات مستقلة وعادلة، وذلك عبر:

• مكافحة الفساد والمحاصصة السياسية.

• الاعتماد على الكفاءات والخبرات الوطنية.

• تعزيز استقلال القضاء وهيبة القانون.

رابعاً: تنشيط الاقتصاد الوطني

كلما تحسّن الوضع الاقتصادي، قلّت قدرة القوى المسلحة على استقطاب الشباب، لذلك يجب:

• توفير فرص العمل ودعم القطاع الخاص.

• تطوير الصناعة والزراعة المحليتين.

• حماية الموارد الوطنية من الهدر والاستغلال السياسي.

خامساً: اعتماد سياسة خارجية متوازنة

يتطلب الحفاظ على السيادة العراقية إقامة علاقات متوازنة مع جميع الدول، وفق مصلحة العراق أولاً، ورفض تحويل البلاد إلى ساحة صراع إقليمي أو دولي.

الخاتمة

إن استعادة القرار الوطني لا تتحقق بالصدام أو الفوضى، بل عبر مشروع إصلاحي طويل الأمد يعيد الثقة بالدولة ويعزز دور المواطن والمؤسسات القانونية. فكلما كانت الدولة قوية وعادلة، تراجع تأثير أي نفوذ خارجي في مستقبل العراق واستقراره.

مشاركات

Screenshot_20260427_153436.jpg

صوتك يهمنا

مساحة للحرية راسلنا للنشر

1776956988107.png

للنشر صورة وتعليق

1776956988107.png

للنشر صورة وتعليق

1776956988107.png

للنشر صورة وتعليق

1776956988107.png

للنشر صورة وتعليق

وثق الانتهاكات

للنشر صورة وتعليق

1776956988107.png

Activist hands holding up a cardboard banner with text message your vote matters, isolated on gray wall background. People legal and democratic rights, every voice counts. Election campaign agitation

اقتراحات

للنشر

اسأل؟
جواب