محمد مهدي الجواهري
شعر وطني١٩٠٠ — ١٩٩٧
أمير الشعراء العرب في القرن العشرين. وُلد في النجف وعاش حياة حافلة بالنضال والإبداع. ديوانه موسوعة في الفصاحة والوطنية.
الشعر العراقي صوتُ الأرض والإنسان — من دجلة والفرات إلى كل بقاع الأرض، حمل الشعراء العراقيون روح الوطن في كلماتهم.
الشعرُ ديوانُ العرب، وديوانُ العراق أعمقُ الدواوين.
لا وطنَ بلا ذاكرة، ولا ذاكرةَ بلا شعر.
الشاعرُ العراقيُّ لم يكتب للمتعة وحدها — كتبَ لأنَّ الصمتَ كانَ خيانة.
شعراء أضاؤا الطريق بكلماتهم وخلّدوا العراق في ذاكرة الإنسانية
١٩٠٠ — ١٩٩٧
أمير الشعراء العرب في القرن العشرين. وُلد في النجف وعاش حياة حافلة بالنضال والإبداع. ديوانه موسوعة في الفصاحة والوطنية.
١٩٢٦ — ١٩٦٤
رائد الشعر الحر في الأدب العربي. من جيكور إلى العالم، حوّل الألم الشخصي إلى ملحمة إنسانية خالدة.
١٩٢٣ — ٢٠٠٧
أولى رائدات الشعر الحر في العالم العربي. شاعرة وناقدة وأكاديمية، أعادت تشكيل الإيقاع الشعري العربي الحديث.
١٩٢٦ — ١٩٩٩
صوت الغربة والحنين والثورة. شعره يجمع بين الرمزية والواقعية، ويحمل روح المنفى والعشق للوطن.
١٩٣٤ — ٢٠٢١
شاعر الحياة اليومية والطبيعة والسياسة. كتب بلغة بسيطة عميقة تلامس الروح وتصف العراق بعيون المحب المفجوع.
١٩٣٤ — ٢٠٢٢
صوت الغضب الشعبي والثورة. كتب بالعامية والفصحى، وجعل من الشعر سلاحاً في وجه الظلم والاستبداد.
أبيات خالدة من روائع الشعر العراقي
محمد مهدي الجواهري
يا دجلةَ الخيرِ يا أمَّ البساتينِ
سقيتِ أرضاً وأحييتِ القرونينِ
يا نهرَ بابلَ يا تاريخَ أمتنا
فيكَ الحياةُ وفيكَ الفخرُ والدينُ
شاعر عراقي يكتب بقلب المهندس وروح الفنان — قصائده تجمع بين الوطنية والإنسانية في أبيات تلامس الأعماق.
المهندس هشام العزيري
كيف انساها
- - - - - - - - - - - - - - - -
دعيني اقدم اسمكِ عنواناً للشمس
ان كان للشمس عنوانا
دعيني ارو البحر من فيض عينيكِ
ان البحر كان لعينيكِ ظمآنا
دعيني انقش اسمكِ فوق قلبي
فانت التي كنت في القلب شريانا
دعيني اموت في محرابكِ سجوداً
اني نذرت الروح لعينيكِ قربانا
- - - - - -
فلا تَسَل يا صاحبي مَن هي
هي التي علمتني كيف اعشقها
هي التي علمتني كيف اهواها
هي التي علمتني كيف انام على صدرها
اتوسد ذراعها
اغفو حين تغفو شفتاها
هي التي علمتني كيف امشط شعرها
اقبل خدها
اتعطر بشذاها
هي التي علمتني كيف اغتسل بمائها
واغسل بماء الورد ساقاها
هي التي علمتني كيف ازيل الغبار عن وجهها
وامسح الدمع من خدها
واقبل منها الجيد والشفاها
هي التي علمتني كيف الصلاة على تربتها
فما اقدس تربتها
وما اعذب فراتاها
هي التي علمتني كيف اجفو فاهجرها
هي التي علمتني كيف انساها
فجربت النسيان في حبها
فنسيت الدنيا
ولم انس ذكراها
بغداد يا من في القلب مسكنها
ما كان اعظمها وما احلاها
هذي التي انستني نفسي وكل احبتي
هذي بغداد
فقل لي يا صاحبي
كيف انساها
المهندس هشام العزيري
تعالي قبل موسم الثلوج
قبل تجمد الحروف على الشفاه
تعالي قبل هطول المطر
وقبل هبوب الرياح
تعالي قبل ان تفقد اصابعي
الاحساس باللمس
وقبل ان افقد البصر
تعالي قبل ان تشيخ اعضاء الجسد
ويشيب القلب
مثل الشَعَر
تعالي لنتعانق
تحت ظلال الكلمات
تعالي قبل الربيع
قبل الورود
قبل اوراق الشَجَر
تعالي لأُضمَّكِ
لأُقبلكِ
قبل طلوع الشمس
بل قبل السَحَر
فروحي ظمئ
لروحكِ
لعينيكِ
لشفتيكِ
* * * *
مثل قطرات الندى لاوراق الشجر
تعالي قبل ان ينام الليل
بين ستائر النوافذ
و اهداب القمر
تعالي ولا تخافي
من الحُساد
من العُذال
من عيون البشر
تعالي قبل ان يتوقف هذا القلب
فقد طالت ليالي الانتظار
بالدموع
والآهات
والسهر
تعالي ولاتخافي
من غَليل تجاوز
الخمسين
فماذا بعد الخمسين يا سيدتي
فقد مضى قطار العمر
بلمح البصر
هل أنتَ شاعر عراقي؟ شاركنا قصيدتك وأسمعنا صوتك — الشعر العراقي يحتاج إلى كل صوت حر.
عراقيون العراق أولاً — العراق للعراقيين